
في هذا المقال، يناقش نبيل العوضي علامات الساعة الكبرى والصغرى كما وردت في الأحاديث النبوية، ويشرح الأحداث المستقبلية مثل ظهور المهدي والدجال، بالإضافة إلى الحديث عن مثلث برمودا وعلاقته بالأرض المحرمة. كما يتناول الصراعات والحروب التي ستحدث في آخر الزمان، مع التركيز على دور المسلمين والروم في هذه الأحداث.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وخاتم النبيين وعلى آله وصحبه، أما بعد.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أسأل الله جل وعلا أن ينفعنا بهذه الكلمات وأن يجعل هذا المجلس حجة لنا لا حجة علينا، وأن يُقال لنا في نهاية هذا المجلس: قوموا مغفور لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات.
الساعة قد اقتربت ونحن الآن في الزمن الأخير، في المرحلة الأخيرة. فقد قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: "اقتربت الساعة وانشق القمر"، وأشار إلى الفرق البسيط بين أصبعيه السبابة والوسطى قائلاً: "بعثت أنا والساعة كهاتين"، مشيراً إلى أن الفرق بين بعثته والساعة فرق بسيط جداً.
لقد مضى على بعثته أكثر من 1400 سنة وربما 30 أو 40 سنة بعد ذلك، وكل هذا مضى على بعثته صلى الله عليه وسلم. إذن القضية جد قريبة، وربما نرى بعض علامات الساعة الكبرى، أما الصغرى فقد ظهرت أغلبها، وبعض الصغرى لن تخرج إلا مع الكبرى، وبعض الصغرى ربما بعد الكبرى.
هناك خطأ شائع بأن علامات الساعة الصغرى يجب أن تنتهي ثم تبدأ الكبرى، وهذا غير صحيح.
من علامات الساعة الصغرى:
حالياً، المسجد النبوي يعج بالمئات الآلاف من الناس، ولكن في المستقبل سيُهجر ويرفع المصاحف.
تبدأ العلامات الكبرى بحروب عظيمة، حيث نقف نحن مع الروم صفاً واحداً ضد عدو من ورائنا، وهذا العدو لم يخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم، والله أعلم من هو.
ننتصر على هذا العدو، ولكن بعد الانتصار يغدر الروم بنا كما هي طبيعتهم، ويرفعون الصلبان، ويكثر المسلمون من القتال ضد الروم.
الروم بقيادة من؟ الله أعلم، وهم الآن يتجمعون وينظمون صفوفهم ويتوقعون هذه الملحمة الكبرى، ويتجهزون لها.
أما المسلمون فهم غائبون عن مسرح الأحداث، ليس لهم دور، حتى كلمة الجهاد أصبحت مخيفة، وخوفوا الناس منها.
المسلمون ينتصرون في هذه الحروب، ويدخلون إلى القسطنطينية (إسطنبول تركيا)، ثم يتجهون إلى أوروبا، ويفتحون إيطاليا وروما، كما ورد في حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
هذا الفتح سيكون في زمن الاتحاد الأوروبي، حيث لا نعلم أين جيوشهم، لكن الفتح سيكون بإذن الله.
بدأت العلامات الكبرى بوجود المهدي، وهو أول العلامات الكبرى. بعض الناس يقولون إن المهدي ليس من الكبرى، لكن المهدي موجود الآن.
ويبدأ الشيطان بالصراخ: "أين تذهبون؟ لقد خرج الدجال فيكم!"، ويبدأ الخوف والقلق بين الناس، خاصة النساء والأطفال.
الدجال هو رجل من بني آدم، عظيم الخلقة، قصير القامة، وليس بطويل، وهذا الوصف محفوظ في الأحاديث.
هناك أحاديث تقول إن الدجال موجود الآن لكنه لا يظهر إلا في آخر الزمان قرب الساعة.
يخرج الدجال في مكان معين وزمان محدد، وهناك حديث تميم يدل على أن ابن صياد ليس هو الدجال، بل ربما يكون شيطاناً أو جسداً يتنقل.
ابن تيمية يقول إن ابن صياد ليس الدجال، وبعض العلماء مثل النووي يقولون إنه الدجال الأكبر لكنه يتنقل.
في الحديث عن مثلث برمودا، يُطرح السؤال: هل هو عرش الشيطان؟ وأين مكانه؟ ولماذا يخفونه؟ وما علاقته بالأرض المحرمة؟
لم يتم ذكر تفاصيل كثيرة في هذا الجزء من الحديث، لكن يُفهم أن هناك ارتباطاً بين مثلث برمودا والأحداث الغيبية التي تحدث في آخر الزمان، وربما يكون له علاقة بالأرض المحرمة التي ورد ذكرها في الأحاديث.
الساعة قريبة، وعلاماتها واضحة في الأحاديث النبوية، من هدم الكعبة، هجر المسجد النبوي، الحروب الكبرى بين المسلمين والروم، ظهور المهدي والدجال، وفتح القسطنطينية وروما.
علينا أن نكون مستعدين روحياً وعقائدياً لهذه الأحداث، وأن نتمسك بديننا ونتبع سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
نسأل الله أن يثبتنا على الحق، وأن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأن يرحمنا برحمته الواسعة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تم الاستناد إلى حديث نبيل العوضي في شرح علامات الساعة الكبرى والصغرى، وأحداث آخر الزمان.
Paste a YouTube link and let Magica create the key takeaways.
Summarize another video